الثلاثاء، 20 مايو، 2008

صدور العدد السابع من مجلة لينكس العرب



"صدر العدد السابع لشهر مايو من عام 2008 م بين ايديكم جهد لايخلو من النقص البشري،ونرجو ان نكون فيه قدمنا الفائدة والمعلومة بقالب بسيط وسهل..الوصلات"


وقد اعجبني في هذ العدد اضافه الى البساطه في اخراجه انه يزخر بكثير من المعلومات المفيدة والدروس الخاصة بهذا النظام


يتكون العدد من 25 صفحه بالاضافة للغلاف ومن اهم الموضوعات:




-مفاجأة العدد : لقاء مع كفاح عيسى صاحب موقع أعجوبة.


-افتتاح مجتمع أوبنتو العربي.


- أوبنتو تطلق اصدارة 8.04 رسميا.


- ملفات syslog- سيد التدقيق في اللينكس PAM


- تكملة شرح برنامج سكويد.




روابط التحميل (1)



روابط التحميل (2)


.
اشكر وادي التقنية لتزويدي بهذا الخبر عبر rss

معايير التعلم الالكترونى‎.


‎ ‎
المعايير: هى محكات للحكم على الجودة، والمعايير ليست مرحلة‎ ‎منتهية، حيث انها ترتبط ‏بالابتكارات والإبداعات النابعة من الأفراد أو المجموعات‎
بعض المفاهيم الهامة الخاصة بمعاييرالتعلم الالكترونى‎.
IT Information Technology ‎البنية التحتية للحاسب الآلى وتشمل الأقراص ‏الصلبة‎ hardware ‎والبرمجيات‎ software ‎المستخدمة فى معالجة البيانات وتوصيل ‏المعلومات‎.
ICT Information and Communication Technologies ‎الدمج بين ‏تكنولوجيا الاتصالات والحاسب الآلى من خلال‎ ‎استخدام شبكة الحاسب الآلى وأنظمة الاتصالات ‏مثل الهاتف والانترنت‎.
e- learning ‎التعلم الالكترونى تدعيم عملية التعلم من خلال استخدام التطبيقات ‏المختلفة‎ ‎لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎ .
ILT Information and Learning Technologies ‎استخدام تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات فى تدعيم الأنشطة الرئيسية للمنظمات‎ ‎التعليمية‎.
وللتعرف على كيفية نقل محتوى التعلم من خلال استخدام تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات ‏يجب التعرف على الوحدة البنائية المستخدمة فى هذه العملية وهى‎ :
وحدة التعلم‎ Learning Object (LO) .

وحدة التعلم‎ Learning Object :‎
ويمثل المنهج مجموعة من المقرارات، والمقرر مجموعة من الدروس، ويمثل الدرس‎ ‎مجموعة من ‏وحدات التعلم المرتبطة مع بعضها، وتمثل وحدات التعلم مجموعة من المعلومات‎ ‎تتراوح من 5 إلى ‏‏7 لها هدف واحد، وتمثل المعلومات المفاهيم والحقائق والمبادئ‏‎ ‎والعمليات ، ويمثل عنصر المحتوى ‏الأولى النصوص و الرسوم والصور وملفات سمعية وملفات‎ ‎الفيديو وصفحات الويب وغيرها‎.

التعريف الشامل لوحدة التعلم‎ Learning Object
وحدات من المعلومات، قائمة بذاتها، ومصممة بحيث يمكن اعادة استخدامها‎ ‎بسهولة، واعادة ‏تجزئتها؛ لتلبية احتياجات المتعلم المختلفة، ويتم تصميمها لتحقيق‎ ‎هدف معين، كما يتم ‏تقييمها لتحديد مدى النجاح الذى سوف يحققه هذا الهدف‎.
تصنيفات‎ ‎وحدات التعلم‎.
‏1‏‎. ‎وحدات تعلم فيزيقية. لا يتم عرضها على النت‎.
‏2‏‎. ‎وحدات تعلم‎ ‎رقمية (على النت). يتم عرضها على النت‎.
العرض المفاهيمى لوصف وحدات‎ ‎التعلم‎
وتتكون وحدات التعلم من طبقتين‎:
‏1‏‎.‎طبقة الأولى. وتعرف باسم‏‎ Metadata ‎وتصف خصائص وحدات التعلم‎.
ويمكن تعريفها بأنها‎ data about data ‎أى‎ ‎المصادر التى تصف بنية هذه المعلومات، ‏وكيفية توظيف وتنظيم هذه المعلومات بحيث يمكن‎ ‎البحث بسهولة عنها واسترجاعها. أى انها ‏وصف شامل لكل جزئية فى المحتوى وكل مصادر‎ ‎عملية التعلم. ويمكن استخدامها لوصف ‏الاشخاص والاماكن والأشياء، على سبيل المثال‎ ‎عندما نطبقها على شخص ما فإننا نقدم تقرير ‏يتضمن الاسم، والعنوان ورقم التليفون‎ ‎ومهاراته والخلفية الدراسية له وهواياته وغيرها‎.

‏2‏‎.‎الطبقة الثانية. نموذج بنية‎ ‎المحتوى‎ Content structure modeling ‎ويصف ‏بنية وحدات التعلم والعلاقات التى تربط‎ ‎بين بعضها البعض‎.

معايير التعلم الالكترونى‎ e- learning standards
يتضمن‎ ‎تطبيق معايير التعلم الالكترونى ما يلى‎:
‏1‏‎. ‎معرفة شاملة لكل مجال من مجالات‎ ‎المعايير‎.
‏2‏‎. ‎معرفة عامة لكل وحدة من المعايير‎.
‏3‏‎. ‎معرفة أساسية لكل جانب من‎ ‎الجوانب الخاصة بكل وحدة من المعايير‎.

المعيار الأول: تشجيع المتعلم على إدارة‎ ‎عملية تعلمه بنفسه‎.
المعرفة الشاملة‎:
الفريق الذى سوف ينفذ هذه المهة وهى‎ "‎تشجيع المتعلم على إدارة عملية تعلمه بنفسه" يتطلب ‏منهم التعرف على الخدمات التى‎ ‎تقدمها المؤسسات التعليمية للمتعلمين، ويتطلب منهم أيضا ‏فهم لنظم هذه المؤسسات فى‎ ‎إدارة العمل، كما يتطلب منهم القدرة على مساعدة المتعلمين على ‏تطوير خططهم‎ ‎التعليمية الخاصة بهم، وكيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى ‏الأنشطة‎ ‎المختلفة لتدعيم عملية تعليم وتعلم الطلاب‎.

المعرفة العامة‎:
أن يكون لدى‎ ‎فريق العمل دراية عامة بما يلى‎:
‎• ‎طرق واستراتيجيات التعليم والتعلم الملائمة‎ ‎باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‎• ‎معرفة العلاقة بين أنماط التعلم‎ ‎والمخرجات المطلوبة من برامج التعلم المستخدمة‎.
‎• ‎كيفية وضع أهداف التعلم‎.
‎• ‎مدى الخدمات التى تقدمها المؤسسات التعليمية‎.
‎• ‎سياسة المؤسسات المتعلقة بسرية‎ ‎البيانات والتشريعات الخاصة بحماية البيانات وكيفية ‏التاكد من تطبيق هذا‎ ‎بفاعلية‎.
‎• ‎كيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى تحقيق مبدأ تكافؤ‎ ‎الفرص التعليمية ‏وتحقيق سياسة المشاركة والتطبيق‎.
المعرفة الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎تشجيع كل من المعلم والمتعلم على استخدام كل الخدمات المتاحة داخل المؤسسة‎ ‎التعليمية ‏لتطبيق برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‏2‏‎. ‎مساعدة المتعلم على‎ ‎تحديد احتياجاته التعليمية وأنماط تعلمه اوتفضيلاته باستخدام ‏تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‏3‏‎. ‎مساعدة المتعلم فى تطوير ومراجعة خطط تعلمه الشخصية من خلال‎ ‎استخدام تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.

‏1‏‎. ‎تشجيع كل من المعلم والمتعلم‎ ‎على استخدام كل الخدمات المتاحة داخل المؤسسة التعليمية ‏لتطبيق برامج تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات‎.
ولتحقيق ذلك يتطلب من فريق العمل ما يلى‎:
أ. ‎تحديد‎ ‎الخدمات التعليمية المتاحة داخل المؤسسة التعليمية، وافضل الطرق للاستفادة من ‏هذه‎ ‎الخدمات‎.
ب. ‎التعرف على الفرص الملائمة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎ ‎داخل المؤسسة ‏التعليمية‎.
ج. ‎استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحديث‎ ‎المعلومات الخاصة بالخدمات المتوفرة لدى ‏المؤسسة التعليمية‎.
د. ‎استخدام‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لجذب كل من المعلم والمتعلم للاستفادة من ‏الخدمات‎ ‎المتاحة داخل المؤسسة التعليمية‎.
هـ . ‎استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى‎ ‎تسجيل البيانات الخاصة بكل من المعلم ‏والمتعلم وجميع التطبيقات داخل المؤسسة‎ ‎التعليمية‎.
و. ‎تشجيع كل من المعلم والمتعلم على تطبيق تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات فى جميع ‏مجالات العمل‎.

‏2‏‎. ‎مساعدة المتعلم على تحديد احتياجاته‎ ‎التعليمية وأنماط تعلمه اوتفضيلاته باستخدام ‏تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
ولتحقيق ذلك يتطلب من فريق العمل ما يلى‎:
أ. ‎تحديد كيفية استخدام‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى التعرف على احتياجات المتعلم ‏وانماط‎ ‎تعلمه‎.
ب. ‎باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن تقديم ادوات للمتعلم‎ ‎للتعرف على أنماط ‏تعلمه‎.
ج. ‎تشجيع ومساعدة المتعلمين على استخدام تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات للتعرف على ‏تفضيلاتهم واحتياجاتهم التعليمية وأنماط‎ ‎تعلمهم‎.
د. ‎التأكد من ملائمة الاحتياجات والأنماط والتفضيلات التى تم تحديدها من‎ ‎قبل المتعلم‎.

‏3‏‎. ‎مساعدة المتعلم فى تطوير ومراجعة خطط تعلمه الشخصية من خلال‎ ‎استخدام تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.
ولتحقيق ذلك يتطلب من فريق العمل ما‎ ‎يلى‎:
أ. ‎توفير المعلومات عن فرص التعلم المتاحة باستخدام تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
ب. ‎استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحديد فرص التعلم‎ ‎المناسبة والملائمة ‏لاحتياجات المتعلم وانماطه وتفضيلاته وطموحاته‏‎.
ج. ‎دعم‎ ‎المتعلمين من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحديد فرص‎ ‎تعلمهم‎.
د. ‎مساعدة المتعلمين على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتسجيل‎ ‎أهداف وخطط ‏تعلمهم‎.
هـ. ‎تشجيع المتعلمين على استخدام تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات لتحديد نقاط تقدمهم ‏ومراجعة وتحديث البيانات الخاصة بذلك‎.
و. ‎استخدام‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمساعدة المتعلمين على مراجعة خططهم التعليمية‎ ‎وتطويرها‎.

المعيار الثانى: وضع خطة عمل لاستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات كجزء من ‏البرنامج التعليمى‎.
المعرفة الشاملة‎:
الفريق الذى سوف‎ ‎ينفذ هذه المهة ينبغى أن يكون قادرا على على تحديد أفضل الطرق المناسبة ‏لتحقيق‎ ‎أهداف التعلم باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع مراعاة قدرات وأنماط تعلم‎ ‎المتعلمين، والخدمات والتسهيلات التى تقدمها المؤسسات التعليمية، ويحتاج فريق العمل‎ ‎الحصول ‏على المواد الملائمة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واحيانا على‎ ‎تعديل هذه المواد ‏لجعلها مناسبة لأهداف وبيئة التعلم الموجودين بها، كما يحتاج أيضا‎ ‎فريق العمل إلى التأكد ‏من أن بيئة التعليم والتعلم تلبى احتياجات المتعلم، وأن‎ ‎عملية التعلم تمارس بشكل صحيح‎.
المعرفة العامة‎:
أن يكون لدى فريق العمل‎ ‎دراية عامة بما يلى‎:
‎• ‎نظريات التعلم وكيفية تاثيرها على عملية التعليم والتعلم‎ ‎من خلال استخدام تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية اختيار طرق التدريس‎ ‎المناسبة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلاقتها ‏بنظريات التعلم‎ .
‎• ‎كيفية وضع اهداف التعلم‎.
‎• ‎كيفية تطوير خطط استخدام تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات لتساير أهداف التعلم‎.
‎• ‎المدى المتاح من برامج تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات لدعم المعلم والمتعلم وفريق العمل‎ .
‎• ‎أهمية تنظيم المعلومات بحيث‎ ‎يمكن الحصول عليها بيسر وسهولة وكيفية تحقيق ذلك‎.
‎• ‎كيفية تقديم المعلومات بشكل‎ ‎واضح يسمح للمتعلم استخدامها وفهمها، وكيفية دعم هذه ‏المعلومات لسلوكهم‎ ‎وقراراتهم‎.
المعرفة الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎تحديد الفرص الملائمة لاستخدام تطبيقات‎ ‎وبرامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‏2‏‎. ‎توفير المواد الملائمة لاستخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‏3‏‎. ‎اختيار بيئات تعلم مناسبة لاستخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.

‏1‏‎. ‎تحديد الفرص الملائمة لاستخدام‎ ‎برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
لتنفيذ ذلك يقوم فريق العمل بما‎ ‎يلى‎:
أ. ‎التحديث المستمر للمعرفة والمهارة المتعلقة باستخدام تطبيقات وبرامج‎ ‎تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
ب. ‎تحديد أهداف التعلم التى يمكن دعمها من خلال‎ ‎استخدام تطبيقات وبرامج تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.
ج. ‎تحديد ما إذا كانت‎ ‎قدرات وانماط تعلم الطلاب سوف تمكنهم من الاستفادة من استخدام ‏تطبيقات وبرامج‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
د. ‎تحديد مدى توافر تطبيقات وبرامج تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات‎.
هـ. ‎استشارة بعض المتخصصين فى مجال تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات للتأكد من ‏الاستخدام الملائم لها‎.

‏2‏‎. ‎توفير المواد الملائمة لاستخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
لتنفيذ ذلك يقوم فريق العمل بما‎ ‎يلى‎:
أ. ‎تحديد مصادر ومواد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التى تلبى احتياجات‎ ‎المتعلمين الحالية ‏والمتوقعة والتى تلائم برامج التعلم‎.
ب. ‎المشاركة فى برامج‎ ‎الشبكات ومجتمعات التعلم المرتبطة بمراجعة وتطوير برامج وتطبيقات ‏تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات‎.
ج. ‎وضع مقاييس لبرامج وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات للتأكد من ملائمتها ‏لجميع المتعلمين‎.
د. ‎توفير العديد من البرامج‎ ‎وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحيث تلبى جميع ‏الاحتياجات لجميع‎ ‎المتعلمين‎.
هـ. ‎اعادة تشكيا برامج وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حتى‎ ‎تلائم أهداف التعلم مع ‏مراعاة حقوق النشر والاتفاقيات الدولية‎.
و. ‎ملاحظة مدى‎ ‎استجابة المتعلمين خلال استخدام برامج وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎ ‎للتاكد من ملائمتها لقدرات المتعلمين وأنماط تعلمهم‎.
ز. ‎تقويم فاعلية برامج‎ ‎وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمدى تحقيقها لأهداف ‏التعلم‎.‎

‏3‏‎. ‎اختيار‎ ‎بيئات تعلم مناسبة لاستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
لتنفيذ ذلك‎ ‎يقوم فريق العمل بما يلى‎:
أ. ‎تحديد احتياجات المتعلمين‎.
ب. ‎اختيار بيئات تعلم‎ ‎مناسبة لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تلائم الاحتياجات ‏المختلفة‎ ‎للمتعلمين‎.
ج. ‎تحديد الأهداف المختلفة للمتعلمين، كفرادى أو كمجموعات لاستخدام‎ ‎بيئات تعلم مناسبة ‏لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تحقيق مخرجات‎ ‎تعلم معينة‎.
د. ‎التأكد من أن بيئات التعلم الملائمة لتطبيقات تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات تلبى شروط ‏الصحة والأمان والوصول السريع للمعلومات‎.
هـ. ‎التعرف على المتطلبات الخاصة للمتعلمين والتى تتضمن إمكانية وصولهم لبيئة التعلم‎ ‎المناسبة واستخدامها‎.‎

المعيار الثالث: تيسير عملية التعلم عبر الشبكات باستخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
المعرفة الشاملة‎:
الفريق الذى سوف‎ ‎ينفذ هذه المهة يحتاج إلى تحديد واستخدام الفرص المناسبة لتطبيقات ‏تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات لدعم التعلم الفردى أو التعلم الجماعى‏‎.
كما ينبغى على فريق‎ ‎العمل مساعدة المتعلمين على استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات بشكل‎ ‎مستقل؛ لتحقيق أهداف تعلمهم الخاصة، وتحقيق أهداف التعلم التعاونى‎.
المعرفة‎ ‎العامة‎:
أن يكون لدى فريق العمل دراية عامة بما يلى‎:
‎• ‎نظريات التعلم وكيفية‏‎ ‎تاثيرها التعليم والتعلم من خلال استخدام تطبيقات تكنولوجيا ‏المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية اختيار طرق التدريس المستندة لنظريات التعلم والملائمة‎ ‎لاستخدام تطبيقات ‏تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية اختيار طرق‎ ‎واستراتيجيات التعلم الملائمة لاستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‎• ‎العلاقة بين أنماط التعلم وتفضيلات المتعلمين، والمخرجات المطلوبة‎ ‎من برامج التعلم التى يتم ‏تنفيذها من خلال استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية تطوير الخطط المستخدمة فى تطبيق برامج تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات لتحقيق ‏أهداف التعلم‎.
‎• ‎كيفية تقويم المستويات المعرفية والمهارية‎ ‎للمتعلمين بالإضافة إلى قدراتهم من خلال استخدام ‏تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
المعرفة الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎تيسير عملية التعلم للأفراد عن بعد‎ ‎باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‏2‏‎. ‎تيسير عملية التعلم‎ ‎للمجموعات (التعلم التعاونى) عن بعد باستخدام تطبيقات تكنولوجيا ‏المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‏3‏‎. ‎تدعيم تنمية عملية التعلم عن بعد من خلال مجتمعات التعلم‎ ‎باستخدام تطبيقات ‏تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل فعال‎.

‏1‏‎. ‎تيسير عملية‎ ‎التعلم للأفراد عن بعد باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
لتحقيق‎ ‎ذلك يقوم فريق العمل بما يلى‎:
‌أ- ‎تحديد الفرص الملائمة للتعلم الفردى باستخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‌ب- ‎مواكبة أهداف التعلم الخاصة‎ ‎بالمتعلمين والعمل على تحقيقها من خلال استخدام ‏تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‌ج- ‎متابعة خطط التعلم الموضوعة من قبل المتعلمين والتى تمكنهم من‎ ‎تحقيق أهدافهم ‏التعليمية بشكل ذاتى باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‌د- د. ‎إعداد مواد ومصادر ملائمة من التطبيقات المختلفة لتكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات ‏لمساعدة المتعلمين على تحقيق أهدافهم التعليمية‎.
‌ه- ‎التشجيع على التعلم الفردى باستخدام موارد ومصادر وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات بشكل ذاتى ويقوم فريق العمل بتزويد المتعلم بالدعم اللازم لاستخدام هذه‎ ‎المواد ‏والمصادر بشكل فعال‎.
‌و- ‎تقويم فعالية برامج تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات فى تدعيم التعلم الفردى‎.

‏2‏‎. ‎تيسير عملية التعلم للمجموعات (التعلم‎ ‎التعاونى) عن بعد باستخدام تطبيقات تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.
لتحقيق ذلك‎ ‎يقوم فريق العمل بما يلى‎:
أ. ‎تحديد الفرص المناسبة لتدعيم استخدام تطبيقات‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى ‏التعلم النعاونى‎.
ب. ‎استخدام المواد والمصادر‎ ‎الملائمة من التطبيقات المختلفة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ‏لمساعدة المتعلمين‎ ‎فى تطوير معارفهم ومهاراتهم‎.
ج. ‎التشجيع على التعلم الجماعى التعاونى فى الأنشطة‎ ‎المختلفة والمستخدم فيها تطبيقات ‏وبرامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتجقيق‎ ‎تعلم فعال‎.
د. ‎انتاج خطط تعلم جديدة للتشجيع على استخدام تطبيقات تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات ‏من أجل تحقيق أهداف التعلم التعاونى‎.
هـ. ‎إدارة التعام‎ ‎التعاونى بشكل فعال من خلال استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
و. ‎تقويم فعالية هذه البرامج للتعرف على كيفية دعم التعلم التعاونى‎.


‏3‏‎. ‎تدعيم تنمية عملية التعلم عن بعد من خلال مجتمعات التعلم باستخدام تطبيقات‎ ‎تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات بشكل فعال‎.
لتحقيق ذلك يقوم فريق العمل بما‎ ‎يلى‎:
أ. ‎التشجيع على التعلم مع الآخرين، ومن الآخرين من خلال استخدام تطبيقات‎ ‎وبرامج ‏تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحديد الفرص المتاحة لذلك‎.
ب. ‎تطوير‎ ‎المعارف والمهارات المطلوبة لاستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل‎ ‎فعال من خلال التعلم التعاونى‎.
ج. ‎التشجيع على التواصل المستمر بين المتعلمين‎ ‎باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات ومن خلال مجموعات التعلم‎ ‎التعاونى‎.
د. ‎تقويم فعالية هذه البرامج بمساعدة المتعلمين للتعرف على كيفية دعم‎ ‎التعلم التعاونى فيما ‏بينهم‎.

المعيارالرابع: تيسير عملية التعلم عبر‎ ‎الانترنت‎.
المعرفة الشاملة‎:
على القائمين بتلك المهمة استخدام تطبيقات‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك للمساعدة ‏على التعلم الفردى والتعلم الجماعى‎ ‎عبر الانترنت، وأيضا مساعدتهم فى التعلم من بعضهم ‏البعض، من خلال المشاركة فى‎ ‎مجتمعات التعلم عن طريق الانترنت‎.
المعرفة العامة‎:
أن يكون لدى فريق العمل‎ ‎دراية عامة بما يلى‎:
‎• ‎نظريات التعلم وكيفية تاثيرها التعليم والتعلم من خلال‎ ‎استخدام تطبيقات تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية اختيار طرق التدريس‎ ‎القائمة على أسس نظريات التعلم‎ .
‎• ‎الطرق المختلفة للتعلم من خلال استخدام‏‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ‏واستراتيجيات التعلم الملائمة‎.
‎• ‎إدراك‎ ‎العلاقة بين أنماط التعلم وتفضيلات المتعلمين، والمخرجات المتوقعة من برامج التعلم‎ ‎التى يتم تنفيذها من خلال استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية تصميم خطط خاصة بتطبيق برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتى يمكن من‏‎ ‎خلالها تحقيق أهداف التعلم‎.
‎• ‎كيفية تقويم المستويات المعرفية والمهارية‎ ‎للمتعلمين بالإضافة إلى قدراتهم من خلال استخدام ‏تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.


المعرفة الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎تيسير عملية التعلم من خلال‏‎ ‎الانترنت للأفراد‎.
‏2‏‎. ‎تيسير عملية التعلم لجماعات المتعلمين (التعلم التعاونى‎) ‎من خلال الانترنت‎ .
‏3‏‎. ‎المساعدة فى تطوير جماعات التعلم من خلال‎ ‎الانترنت‎.

‏1‏‎. ‎تيسير عملية التعلم من خلال الانترنت للأفراد‎.
ولتحقيق ذلك‎ ‎ينبغى على فريق العمل ما يلى‎:
‌أ- ‎تحديد الفرص المناسبة لمساعدة المتعلمين من‎ ‎خلال الانترنت‎.
‌ب- ‎تطوير الخطط التى تهدف إلى تقديم المساعدات للمتعلمين عبر‎ ‎الانترنت مع الأخذ فى ‏الاعتبار المصادر المتاحة‎.
‌ج- ‎جمع المعلومات عن القدرات‎ ‎المعرفية والمهارية والحاجات التعليمية للمتعلمين، وأنماط تعلمهم ‏وأهدافهم عبر‎ ‎الانترنت‎.
‌د- ‎تزويد المتعلمين بالمعلومات اللازمة حول أساليب المساعدات المتاحة‎ ‎من خلال الانترنت‎.
‌ه- ‎تزويد المتعلم عبر الانترنت بالمساعدة والتشجيع على العمل‎ ‎المستقل‎.
‌و- ‎الاتصال الفعال والفورى مع المتعلمين عبر الانترنت باستخدام لغة‎ ‎مناسبة لهم‎.
‌ز- ‎استخدام طرق بديلة لمساندة المتعلمين والاتصال بهم عند‎ ‎الحاجة‎.
‌ح- ‎تقييم مدى فعالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى مدى مساندة‎ ‎المتعلمين إلكترونيا‎.

‏2‏‎. ‎تيسير عملية التعلم لجماعات المتعلمين (التعلم‎ ‎التعاونى) عبر الانترنت‎ .‎

‌أ- ‎تحديد الفرص المناسبة لمساعدة جماعات المتعلمين عبر‎ ‎الانترنت‎.
‌ب- ‎تطوير الخطط التى تهدف إلى تقديم المساعدات لجماعات للمتعلمين عبر‎ ‎الانترنت مع ‏الأخذ فى الاعتبار المصادر المتاحة‎.
‌ج- ‎وضع أهداف التعلم المحددة‎ ‎ومحكات الاشتراك لكل جماعة تعلم عبر الانترنت‎.
‌د- ‎استخدام الوسائل والطرق‎ ‎المناسبة لبدء وضبط وانهاء حوارات المجموعة المتزامنة وغير ‏المتزامنة‎.
‌ه- ‎تشجيع‎ ‎كل افراد المجموعة على المناقشات عبر الانترنت والتى تتم فى وقت محدد‎.
‌و- ‎تقييم‎ ‎مدى فعالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى مساعدة مجموعات المتعلمين عبر‎ ‎الانترنت‎.

‏3‏‎. ‎المساعدة فى تطوير جماعات التعلم من خلال الانترنت‎.‎

ولتحقيق ذلك‎ ‎ينبغى على فريق العمل ما يلى‎:
‌أ- ‎تحديد مجتمعات التعلم المتاحة عبر الانترنت‎ ‎والمرتبطة بالمتعلمين‎.
‌ب- ‎تشجيع المتعلم على المشاركة النشطة فى مجتمعات‎ ‎التعلم‎.
‌ج- ‎تقييم مدى فعالية مجتمعات التعلم عبر الانترنت‎.

المعيارالخامس‎: ‎تطوير وتطويع المواد والتطبيقات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ‏لتدعيم‎ ‎عملية التعلم‎.
المعرفة الشاملة‎:
على القائمين بتلك المهمة تطوير مواد‎ ‎وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأنفسهم أو ‏بالتعاون مع متخصص المادة‎ ‎الدراسية، حيث يتطلب من كل منهم وضع‎ .
المعرفة العامة‎:
أن يكون لدى فريق‎ ‎العمل دراية عامة بما يلى‎:
‎• ‎كيفية اختيار طرق التدريس المناسبة لاستخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ‏والتى تعتمد على نظريات التعلم‎.
‎• ‎كيفية‎ ‎تقييم مستويات الطلاب المعرفيةوالمهارية والأدائية الخاصة باستخدام تطبيقات‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص‎ ‎التعليمية من خلال استخدام تطبيقات تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.

المعرفة‎ ‎الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎مساعدة المتعلم عل التطوير المستمر لاستخدام مواد وتطبيقات‎ ‎تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
‏2‏‎. ‎مساعدة المتعلم على تطوير أدائه أثناء‏‎ ‎استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.

‏1‏‎. ‎مساعدة المتعلم‎ ‎عل التطوير المستمر لاستخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.

‌أ- ‎تزويد المتعلم بالمعرفة والمهارة اللازمة لاستخدام استخدام‎ ‎مواد وتطبيقات تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.
‌ب- ‎تحديد مستوى المعرفة والمهارة‎ ‎لدى المتعلم بدقة، وما يحتاج تعلمه حتى يتمكن من استخدام ‏مواد وتطبيقات تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات بشكل فعال‎.
‌ج- ‎استخدام الاستراتيجيات والتقنيات المناسبة‎ ‎والفعالة والكافية لمساعدة المتعلمين على تنمية ‏المعرفة والمهارة التى يحتاجون‎ ‎إليها لاستخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‌د- ‎تزويد‎ ‎المتعلمين بفرص حقيقية وعملية لتطبيق معارفهم ومهاراتهم فى استخدام مواد ‏وتطبيقات‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‏2‏‎. ‎مساعدة المتعلم على تطوير أدائه أثناء‎ ‎استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
‌أ- ‎تشجيع مفهوم‎ ‎الاستمرارية فى تطوير أداء المتعلم باستخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا ‏المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‌ب- ‎تشجيع المتعلم على اتخاذ اتجاه منظم لاستمرار النمو الشخصى‎ ‎والوظيفى له من خلال ‏استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‌ج- ‎تشجيع المتعلمين على كيفية الوصول إلى المصادر المناسبة والمساعدات الممكنة لتنمية‎ ‎أدائهم ‏فى استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‌د- ‎استخدام‎ ‎الطرق والوسائل المناسبة لتحديد احتاجات المتعلمين؛ وذلك لتنمية أدائهم ‏باستخدام‎ ‎مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.

المعيارالسادس: متابعة وتقييم‎ ‎مستخدمى البرامج والتطبيقات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
المعرفة‎ ‎الشاملة‎:
على القائمين بتلك المهمة استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات فى تسجيل ‏المعلومات عن مدى مشاركة المتعلمين ودرجة تحصيلهم ومدى‎ ‎مشاركتهم فى الأنشطة ‏التعليمية، والاستفادة من هذه المعلومات للتدخل وقت الحاجة‎ ‎لذلك، وينبغى عليهم تقييم ما ‏تعلمه الأفراد وحصلوا عليه مقارنة بخططهم الفردية‎ ‎للتعلم، وبالتالى يمكن عمل تغذية راجعة ‏دائمة للمتعلمين، مع تقديم تقاريرعن مدى‎ ‎مشاركتهم وتعاونهم وتحصيلهم‎.
المعرفة العامة‎:
أن يكون لدى فريق العمل دراية‎ ‎عامة بما يلى‎:
‎• ‎سياسة المنظمات التعليمية واجراءاتها الخاصة بمتابعة وتقييم‎ ‎المتعلمين‎.
‎• ‎سياسة المنظمات التعليمية فيما يختص بسرية البيانات وقوانين‎ ‎حمايتها‎.
‎• ‎سياسة المنظمات التعليمية فيما يختص بإصدار التقارير حول مشاركة‎ ‎المتعلمين ودرجة ‏تحصيلهم‎.
‎• ‎أهمية تقديم معلومات كاملة ودقيقة وحديثة، وكيفية‎ ‎عمل ذلك‎.
المعرفة الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات فى متابعة مشاركة المتعلم‎.
‏2‏‎. ‎استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات فى عملية تقييم تحصيل الفراد ‏ومدى تعلمهم‎.
‏3‏‎. ‎استخدام مواد‎ ‎وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى التسجيل وتقديم التقارير ‏لقياس مدى‎ ‎تقدم وتحصيل الأفراد‎.

‏1‏‎. ‎استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات فى متابعة مشاركة المتعلم‎.
‌أ- ‎استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات للحصول على البيانات ومعالجتها ‏والخاصة بمشاركة‎ ‎المتعلم‎.
‌ب- ‎تشجيع المتعلمين على استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات لتسجيل ‏وتحديث البياناتا الخاصة بهم وبمدى مشاركتهم‎.
‌ج- ‎استخدام مواد‎ ‎وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى تقييم مشاركة المتعلمين‎.
‏2‏‎. ‎استخدام‎ ‎مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى عملية تقييم تحصيل الفراد ‏ومدى‎ ‎تعلمهم‎.
‌أ- ‎تحديد وتقييم أدوات تقييم تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎ ‎المناسبة‎.
‌ب- ‎استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للقيام بتقييم‎ ‎مبدئى‎.
‌ج- ‎استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمساعدة فى عمل‎ ‎تقييمات شاملة ‏وتكوينيةلمدى تحصيل المتعلمز‎
‌د- ‎تقديم تغذية راجعة للمتعلم حول‎ ‎مدى تقدمه وتحصيله من خلال استخدام تطبيقات ‏تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‏3‏‎. ‎استخدام مواد وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى التسجيل وتقديم التقارير‎ ‎لقياس مدى تقدم وتحصيل الأفراد‎.
‌أ- ‎استخدام أدوات تقييم تطبيقات تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات المناسبة لتسجيل مدى تقدم ‏المتعلم ودرجة تحصيله‎.
‌ب- ‎استخدام أدوات تقييم تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المناسبة لتقديم‎ ‎تقارير ‏إلكترونية حول مدى تقدم المتعلم مع الوضع فى الاعتبار السياسات التى تتبعها‎ ‎المنظمات ‏التعليمية‎.
‌ج- ‎التأكد من سرية المعلومات الموضوعة عن المتعلمين والتى‎ ‎تتماشى مع سياسة المؤسسة ‏التعليمية‎.
المعيارالسابع: مساندة وتأييد استخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى عمليتى ‏التعليم والتعلم‎.
المعرفة‎ ‎الشاملة‎:
على القائمين بتلك المهمة التعرف على أفضل التطبيقات المستخدمة فى‎ ‎تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات محليا وعالميا، وإمكانية تصميم وتطبيق البرامج‎ ‎المطورة المناسبة لاستخدام تطبيقات ‏تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأيضا استخدام‎ ‎التغذية الراجعة الخاصة بذلك‎.
المعرفة العامة‎:
أن يكون لدى فريق العمل دراية‎ ‎عامة بما يلى‎:
‎• ‎رؤية واستراتيجيات وأهداف المؤسسات التعليمية حول استخدام‎ ‎تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
‎• ‎كيفية تنوع ودقة مصادر‎ ‎المعلومات‎.
‎• ‎أهمية تنظيم المعلومات بطرق تسمح باكتسابها بسهولة ويسر‎.
‎• ‎طرق‎ ‎واستراتيجيات التعلم المناسبةز‎
‎• ‎استخدام مواد التعلم المختلفة‎.
‎• ‎المبادئ‎ ‎والعمليات الأساسية لاستمرار النمو المهنى للمتعلم‎.
‎• ‎التسهيلات التى توفرها‎ ‎المؤسسات التعليمية من خلال توافر مصادر المعلومات المختلفة لتدعيم ‏عمليتى التعليم‎ ‎والتعلم‎.
‎• ‎كيفية تطوير مقاييس التقويم والتقييم‎.
‎• ‎أهمية تقييم المتعلم‎ ‎لذاته وكيفية عمل ذلك بفاعلية‎.
المعرفة الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎امداد المتعلم‎ ‎بالمعلومات اللازمة لتطوير وتدعيم المواد والتطبيقات الخاصة بتكنولوجيا ‏المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‏2‏‎. ‎التعرف على أفضل التطبيقات لاستخدام برامج تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‏3‏‎. ‎تصميم وتطبيق برامج متطورة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎ ‎يستطيع المتعلم استخدامها ‏بنفسه‎.
‏4‏‎. ‎مشاركة المؤسسات التعليمية فى تقييم‎ ‎استراتيجيات مواد وبرامج تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.

‏1‏‎. ‎امداد المتعلم‎ ‎بالمعلومات اللازمة لتطوير وتدعيم المواد والتطبيقات الخاصة بتكنولوجيا ‏المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‌أ- ‎المتابعة المستمرة لأحدث اصدارات مواد وبرامج تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات‎.
‌ب- ‎تقييم جهود المؤسسات التعليمية حول مدى تقدم مواد‎ ‎وبرامج تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.

‏2‏‎. ‎التعرف على أفضل التطبيقات‎ ‎لاستخدام برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‌أ- ‎التعرف على المعلومات‎ ‎اللازمة لتطوير مواد وبرامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل ‏وخارج المؤسسة‎ ‎التعليمية‎.
‌ب- ‎التعرف معايير "التطبيق الجيد" لمواد وبرامج تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات بالتعاون مع ‏المؤسسات التعليمية‎.
‏3‏‎. ‎تصميم وتطبيق برامج متطورة‎ ‎لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يستطيع المتعلم استخدامها ‏بنفسه‎.
‌أ- ‎التعرف على‎ ‎المعرفة والمهارة المناسبة لاستخدام مواد وبرامج تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات‎.
‌ب- ‎التقييم المستمر لأداء المتعلم أثناء استخدام مواد وبرامج‎ ‎تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‌ج- ‎تنمية وتطوير البرامج المصممة مع تطبيق‎ ‎المعرفة واستخدام المهارة الخاة بذلك‎.
‏4‏‎. ‎مشاركة المؤسسات التعليمية فى تقييم‎ ‎استراتيجيات مواد وبرامج تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
‌أ- ‎مشاركة المؤسسات‎ ‎التعليمية فى تقييم وبرامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‌ب- ‎اشتراك المعلم‎ ‎والمتعلم فى عملية التقييم‎.
‌ج- ‎تقييم التعلم باستخدام برامج ومواد تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات بالمداخل التعليمية ‏الأخرى‎ .
المعيارالثامن: تنفيذ وتطوير‎ ‎المشروعات الخاصة باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
المعرفة‎ ‎الشاملة‎:
تعتمد المشروعات الخاصة باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات‎ ‎والاتصالات على أدوار الأفراد ‏المشاركين فيها، وفى كيفية تنفيذ هذه الأدوار، وذلك‎ ‎يتطلب نوع من التناسق بين الأدوار ‏المختلفة، وتقويم مستمر لمعايير الجودة والوقت‎ ‎والتكلفة‎.
المعرفة العامة‎:
أن يكون لدى فريق العمل دراية عامة بما يلى‎:
‎• ‎كيفية تطبيق وإدارة المشروعات والأسس المستخدمة فى ذلك‎.
‎• ‎طرق توثيق مواد‎ ‎المشروع وقياس مدى التقدم فى تنفيذ المشروع‎.
‎• ‎أهمية ودقة تسجيل جلسات العمل‎ ‎الخاصة بالمشروع‎.
‎• ‎التعرف على أهداف واستراتيجيات المؤسسات التعليمية تجاه‎ ‎تطبيقات وبرامج تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات‎.


المعرفة‎ ‎الأساسية‎:
‏1‏‎. ‎مرحلة التخطيط والتطوير للمشروعات الخاصة باستخدام مواد وتطبيقات‎ ‎وبرامج ‏تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‎.
‏2‏‎. ‎مرحلة التطبيق للمشروعات الخاصة‎ ‎باستخدام مواد وتطبيقات وبرامج تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
‏3‏‎. ‎مرحلة‎ ‎المراجعة لتأثير هذه المشروعات على عمليتى التعليم والتعلم‎.

‏1‏‎. ‎مرحلة‎ ‎التخطيط والتطوير للمشروعات الخاصة باستخدام مواد وتطبيقات وبرامج تكنولوجيا‎ ‎المعلومات والاتصالات‎.
‌أ- ‎وضع رؤية واضحة لاهداف ومخرجات المشروع‎.
‌ب- ‎وضع‎ ‎رؤية واضحة لإمكانية حدوث بعض الصعوبات والمخاطر التى تعترض تنفيذ المشروع‎.
‌ج- ‎تحديد المستفيدين من المشروع وكيفية التوفيق بين اهتماماتهم المختلفة‎.
‌د- ‎تقسيم‎ ‎العمل وتحديد المهام المختلفة للقائمين على المشروع، وربط ذلك بمخرجات‎ ‎المشروع‎.
‌ه- ‎وضع الجداول وطرق العمل وطرق التقويم المختلفة الخاصة‎ ‎بالمشروع‎.
‌و- ‎تحديد كيفية الحصول على مصادر المعلومات المختلفة حول مواد‎ ‎المشروع‎.

‏2‏‎. ‎مرحلة التطبيق للمشروعات الخاصة باستخدام مواد وتطبيقات وبرامج‏‎ ‎تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات‎.
‌أ- ‎مناقشة الوسائل المناسبة لتدعيم المصادر‎ ‎المستخدمة فى تنفيذ المشروع‎.
‌ب- ‎تزيد العاملين بالمشروع بالوسائل والارشادات‎ ‎لمساعدة العاملين به فى التعرف على ‏مسئولياتهم‎.
‌ج- ‎قياس مدى التقدم الذى يحققه‎ ‎المشروع وفقا لخطة العمل المقدمه‎.

‏3‏‎. ‎مرحلة المراجعة لتأثير هذه المشروعات على‎ ‎عمليتى التعليم والتعلم‎.
‌أ- ‎قياس مدى تحقق أهداف المشروع تبعا لمعايير الجودة‎ ‎وزمن تنفيذ المشروع‎.
‌ب- ‎تسجيل كامل ودقيق لكل جلسات المشروع‎.
‌ج- ‎تقويم‎ ‎المشروع من خلال استخدام التغذية الراجعة‎.
‌د- ‎كيفية استخدام نتائج المشروع فى‎ ‎تحسين العمل المستقبلى والمساهمة فى تحسين اعمال ‏المؤسسات التعليمية‎. ‎

الجمعة، 16 مايو، 2008

الملتقى الاول للتعليم الالكتروني بالرياض

موقع الملتقى :
يرعى معالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد، وزير التربية والتعليم، الملتقى الأول للتعليم الإلكتروني في التعليم العام، والذي يقام خلال الفترة من 19-21 من جمادى الأول من العام الجاري، الموافق 24-26 من مايو الحالي ويتناول الملتقى محاور تتعلق بمفاهيم ونظريات التعليم الإلكتروني وأسسه وطرق وتوظيفه، إضافة إلى متطلبات جاهزيته ومعوقاته، وسيبحث الملتقى معايير الجودة والمقومات الخاصة بالتعليم الإلكتروني وطرق الشراكة بين وزارة التربية والقطاعات الحكومية والخاصة من خلال ورش العمل والمعارض المصاحبة.
موقع الملتقى: http://www.elf.gov.sa/
وهذه عناوين اوراق العمل المقدمة في الملتقى:



التعليم عن بعد وتدريب المعلمين
المعامل الافتراضية نموذج من نماذج التعليم الإلكتروني
معايير التعليم والتعلم الإلكتروني.
العناصر المؤثرة في تطبيق التعليم الإلكتروني.
تصور مستقبلي لتوظيف التعليم الالكتروني في ضوء معايير الجودة الشاملة في التعليم العام.
متطلبات تفعيل التعليم الالكتروني بمراحل التعليم العام بالمملكة.
المتطلبات الاساسية لتطبيق نظم التعليم الإلكتروني.
معوقات تفعيل التعليم الالكتروني (التعلم الالكتروني).
استخدام التعليم الالكتروني في التدريس ومعوقات استخدامه.
دمج التعلم الإلكتروني في العمل المدرسي: نموذج التاءات الأربع .
ثقافة التعليم الإلكتروني.
نموذج مقترح لتطبيق التعليم الالكتروني في مدارس البنات .
بيئات التعليم الإلكترونية الشخصية: مفهومها وفوائدها وتطبيقاتها .

اما ورش العمل فعناوينها كما يلي:

بناء لوحات القصة وأهميتها في بناء المحتوى التعليمي الالكتروني
أدوات التعليم الإلكتروني وتوظيفها في الإشراف التربوي والتدريس
تصميم التعليم الالكتروني
تصميم التعليم باستخدام برنامج نظام إدارة النشاطات التعليمية لامس (LAMS )
ورشة تدريبية للمشرفات التربويات حول أدوات المقرر الإلكتروني وتوظيفها في تعليم اللغة الإنجليزية
Open Source Software in Courseware Development and Management.

الثلاثاء، 6 مايو، 2008

مراحل بناء المقررات الإلكترونية



تمر عملية بناء المقررات الإلكترونية على خمس مراحل حسب المعيار النموذجي (ADDIE):

1. التحليل (قراءة المحتوى، دراسة المتلقي، معرفة إمكانيات البيئة التعليمية،معرفة الأهداف)
2. التصميم (تصميم المحتوى التخطيطي ويشمل: تحديد الأهداف التعليمية، جمع المواردوتحديد وسائل التعليم، تحديد ترتيب وتدفق المحتوى، تحديد طريقة التقييم)
3. التطوير (تأليف المحتوى حسب ما تقرر في مرحلة التصميم وهذا يشمل: جمع وإنتاجالصور والفيديو والتمارين التفاعلية والتمارين الذاتية وبعد ذلك تحزيمالمحتوى)
4. التطبيق (تركيب المحتوى على نظام إدارة التعلم، تدريب المدربين والمتدربين على استخدام النظام)
5. التقييم (تقييم مدى فعالية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين: تقييم بنائي وتقييم إحصائي)

التقييم البنائي:
تقييم المقرر وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر.
التقييم الإحصائي:
إجراء بعض الاختبارات على المقرر بعد مرحلة التطبيق كذلك إجراء بعض الاستبيانات وتدوين ملاحظات المتلقين (المدربين والمتدربين)

مفهوم التعليم الإلكتروني

مفهوم التعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني هو تقديم البرامج التدريبية والتعليميةعبر وسائط إلكترونية متنوعة تشمل الأقراص وشبكة الإنترنت بأسلوب متزامن أو غيرمتزامن وباعتماد مبدأ التعلم الذاتي أو التعلم بمساعدة مدرس.
ماهو التعليم عن بعد؟

"تلك العملية التعليمية التي يكون فيها الطالبمفصولاً أو بعيدا عن الأستاذ بمسافة جغرافية يتم عادة سدها باستخدام وسائل الاتصالالحديثة"
"نظام تعليمي غير تقليدي يمكن الدارس من التحصيلالعلمي والاستفادة من العملية التعليمية بكافة جوانبها دون الانتقال إلى موقعالدراسة ويمكن المحاضرين من إيصال معلومات ومناقشاته للمتلقين دون الانتقال إليهمكما انه يسمح للدارس أن يختار برنامجه التعليمي بما يتفق مع ظروف عمله والتدريبالمناسب والمتاح لديه للتعليم دون الحاجة إلى الانقطاع عن العمل أو التخلي عنالارتباطات الاجتماعية"
التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني!

التعليم الإلكتروني هو من أهم ( أو أهم ) وسائلالتعليم عن بعد ولكن ليس الوسيلة الوحيدة.
التطور الهائل في تقنية المعلومات يجعل التعليم عنبعد في المستقبل يعتمد اعتمادا كاملا على تقنيات التعليم الإلكتروني ( مؤتمراتمرئية ، وسائط متعددة ...).
لماذا التعليم الالكتروني؟
اتاحة الفرصة لأكبر عدد من فئات المجتمع للحصول علىالتعليم والتدريب.
التغلب على عوائق المكان والزمان ( صعوبة المواصلاتأو صعوبة الاتفاق على وقت واحد).
تقليل تكلفة التعليم على المدى الطويل.
الاستغلال الأمثـل للموارد البشرية والمادية (حلمشكلة التخصصات النادرة)
تراكم الخبرات: المادة التدريبية المعدة من قبل أحدالمؤسسات متاحة لمن يرغب (تقليل تكلفة التعليم).
تحويل فلسفة التعليم من التعليم المعتمد على المجموعةإلى التعليم المعتمد على الفرد:-
· الوقت والمنهج والتمارين تعتمد على مستوى ومهاراتالطالب وليس على معدل المجموعة.
· الطالب المتميز يستطيع التقدم دون انتظار الطلابالأقل مستوى.
· الطالب الأقل مستوى لديه وقت لرفع مستواه.

أهمية المعيارية في التعليم الالكتروني

أصبح الحديث عن أهمية المعيارية في التعليم الالكتروني ملازما للحديث عن التعليم الالكتروني نفسه لما تملكه المعيارية من أهمية في انتاج تعليم إلكتروني متميز. فيما يلي جزأً من مقال مفيد عن الموضوع من اعداد السيد اتول بانت مدير احد الشركات المتخصصة في سنغافورة والذي يتحدث عن معايير التعليم الالكتروني:

لكي لا نعيد اختراع العجلة يمكن الاستفادة من أحد المعايير العالمية الشائعة مثل معايير سكورم والتي أخذت في الانتشار خلال السنوات الأربع الماضية. وكلمة سكورم هي ترجمة حرفية من اللغة الانجليزية
Sharable Content Object Referent Model SCORM
والتي تعني: النموذج المرجعي لمكونات المحتوى التشاركي (المشاع).

ومعايير سكورم عبارة عن ثلاث مجموعات من المعايير والمقاييس (أو المواصفات) التراكمية (تنمو مع الزمن) المجمعة من مختلف الجهات التعليمية والتقنية تكّون بمجموعها مرجعًا فنيًا لصناع المحتوى الرقمي التعليمي. والمجموعات الثلاث هي:
٭ نموذج تجميع المحتوى الرقمي (Content Aggregation Model).
٭ البيئة المثالية (Run-Time Environment).
٭ التتابع والتقصي (Sequencing and Navigation).
ومن الميزات الهامة لمعايير سكورم أنها تعتمد على تجزئة المحتوى الرقمي إلى مكوناته الأصلية وجعلها قابلة للتشارك من خلال التجميع والتكوين وفق متطلبات العملية التعليمية. وعند تطبيق معايير سكورم عند بناء المحتوى الرقمي التعليمي فإنها تحقق لمستخدميها الميزات التالية:
٭ إمكانية نشر المحتوى الرقمي (وجزئياته) بأي بيئة إدارة محتوى (LMS) بسهولة.
٭ إمكانية استخدام المحتوى الرقمي (وجزئياته) وإعادة استخدامه مرات متعددة وبأشكال متعددة.
٭ إمكانية متابعة أداء المتعلم وتطوره الأكاديمي بما في ذلك التقييم والوقت اللازم للتعلم وغيرها.
٭ إمكانية ضم جزئيات المحتوى المختلفة للحصول على محتوى رقمي تعليمي ذي تتابع وتشعب ملائم للمتطلبات التعليمية.
ويتكون المحتوى الرقمي التعليمي (بحسب معايير سكورم) من الجزئيات الأساسية التالية، وهي ليست توزيعات فاصلة بل متداخلة وقابلة للتشعب والتوزيع:
٭ النصوص المكتوبة.
٭ الرسومات الإيضاحية والصور الفوتوغرافية.
٭ التسجيلات الصوتية والمؤثرات الصوتية.
٭ الفيديو والرسوم المتحركة.
٭ الخرائط التوضيحية.
وتوفر المحتوى الرقمي بأشكاله المختلفة ضروري لاكتمال عجلة التعليم الإلكتروني. والمحتوى ليس جهازًا يشترى ويستخدم حتى يفنى ثم يستبدل؛ بل هو تراكم معرفي ينمو مع الزمن ويساهم في نموه وتنوعه عدد كبير من المختصين والتربويين. وهو ثروة وطنية يجب الاهتمام بها ورعايتها وتنميتها وإنشاء الهيئات والدور المتخصصة لذلك. واليوم تفتخر الدول بما لديها من مخزون تراكمي من المحتوى الرقمي، وتسعى لأن يغطي أكبر شريحة ممكنة من المتعلمين والمتدربين. هذا ويجب حث المعلمين على المساهمة في نمو المحتوى العلمي، نظرًا لتطور أدوات النشر للوسائط المتعددة وسهولة استخدامها.

الخميس، 10 أبريل، 2008

مقاطعه للمنتجات الهولنديه التي اساءت لديننا ونبينا

بسم الله الرحمن الرحيم
سيتم عمل مقاطعه للمنتجات الهولنديه
بسبب انتاج فيلم 'فتنه'المسىء للاسلام وللرسول صلى الله عليه وسلموذلك من يوم 10 ابريل حتى 25 ابريل
والمنتجات هى
1: شركات شل النفطيه
2:منتجات فيليبس الكهربائيه والالكترونيه
3: حليب داتش ليدى
4: شاى ليبتون
5: شيكولاته فيريروردتشى
6: منتجات أونيليفر
اسألكم نشر هذه الرساله لنصرة الاسلام والحبيب وجزاكم الله خيرا هذه صور للمنتجات الهولندية قاطعوا










الاثنين، 31 مارس، 2008

نظم وأقراص «بلوـ راي».. عروض عالية الوضوح وسعة تخزين كبيرة


لندن:«الشرق الأوسط»
الآن وقد وضعت الحرب اوزارها بين أقراص «دي في دي» العالية الوضوح HD-DVD واقراص «بلو-راي» (الشعاع الازرق) Blue-ray وبعد شروع منتجي الكومبيوترات الشخصية «بي سي» بإضافة الاخيرة كخيار دائم الى الانظمة الجديدة، شرع الناس يتساءلون ما هي ميزات «بلو-راي» عن غيرها؟
من الواضح ان هذه الاقراص، هي الخطوة الكبيرة التالية في ما يتعلق بالتسلية والترفيه في مجالات توفير الوضوح والتحديد العاليين للصور والعروض. لكنها تأتي مع قيود بهدف حماية الملكية التي تجعلها ثمارا صعبة القطف، اذا كان الامر يتعلق بالكومبيوترات. كما ان الوعد بتخزين نحو 50 غيغابايت من العروض في القرص الواحد، وربما اكثر من ذلك بكثير، يأتي بثمن عال.
وللرد على الكثير من الاسئلة التي تتوارد الى الذهن، اليكم شرحا يتناول كيف تطورت اقراص «بلو-راي» في ميدانين اساسيين في عالم الكومبيوتر، وهما قابليتها لتقديم المحتويات، وقدراتها كوسط لتخزين المعلومات.
عروض مرئية
* التطبيق الاكثر شيوعا بالنسبة الى علاقته بـ «بلو-راي» هو بالطبع العروض المرئية (الفيديو) العالية الوضوح. ولكي يجري تقديم الفيديو العالي الوضوح بشكل موثوق به، ينبغي على نظم «بلو-راي» ان تصمم ببيئة كاملة من الاجزاء والمحتويات، فضلا عن المشغل، وبرنامج اعادة التشغيل او العرض، والاقراص ذاتها، اضافة الى بطاقة الفيديو وشاشة العرض التي تدعم بعض المستويات والمقاييس والمواصفات المحددة.
وباختصار انه نوع من الاستثمار الذي يكون الافضل لدى شراء نظام كامل جديد، لكون بعض القطع (كبطاقة الفيديو) تتطلب ربما عتادا واجهزة جديدة كلية. وتقدم شركة «سايبرلينك» صانعة «باور دي في دي» PowerDVD الذي هو واحد من اكثر برامج اعادة تشغيل العروض العالية الوضوح استخداما، تطبيقا استشاريا يمكنه تقرير ما هو الذي يمكن استخدامه، وما هو الذي يحتاج الى استبدال.
وكما هو الحال بالنسبة الى اقراص «دي في دي» التقليدية فإنك ستحتاج الى برنامج منفصل (ليس موجودا عادة مع نظام التشغيل في جهازك) بغية اعادة تشغيل الفيديوهات العالية الوضوح على جهاز «بي سي». وأغلبية مشغلات «بلو-راي» تأتي مقرونة بمثل هذا البرنامج.
حماية الملكية
* احدى الميزات المفقودة بشكل دائم من جميع البرامج التي توفر اعادة تشغيل عروض «بلو-راي»، هي القدرة على حفظ وتخزين اللقطات من مشاهد الافلام السينمائية بمحتوى ذي ملكية محمية. ومثل هذه الوظيفة ازيلت عمدا لمنع نسخ الافلام اطارا اطارا على اقراص «بلو-راي»، أي لقطة فلقطة ثم تكوين فيلم كامل مجانا، كما تقول مجلة «انفورميشن ويك» الالكترونية! وقد اتخذت مثل هذه الاجراءات للتخفيف من السخط الذي كان موجها الى ادارة حقوق الرقميات في «بلو-راي».
وكانت طبقات الحماية التي يوفرها الكتاب الذين يكتبون محتويات «بلو-راي» ومنتجو العتاد والاجهزة والبرمجيات المستخدمة في تشغيل واعادة العروض، عرضة للكثير من الانتقادات في العديد من الجبهات، لانها تحدث الكثير من الصعاب والمشاكل قبل حلها. وربما لن يمر وقت طويل قبل ان يتمكن المستخدمون من الالتفاف حولها. ويمكن تنفيذ نوعين من الحماية عبر اسلوب «بلو-راي»: واحد خاص بالنسخ واخر بالمحتوى. والحماية من النسخ بالنسبة الى «بلو-راي» تتخذ اشكالا مختلفة قليلة. وكانت في الواقع واحدة من عوامل البيع بالنسبة الى الاستديوهات التي قامت باعتمادها. ولسوء الحظ فان خط الدفاع الاول AACS، وهو اسلوب لخلط المحتويات روج له كبديل أمين لنظام CSS الذي طالما جرى اختراقه، قد جرت مهاجمته وحل لغزه. ولكن نظاما اخر لحماية المضمون وهو BD+ الذي يتطلب من المشغل ان يكون قادرا على تشغيل رمز في الة افتراضية، قد يبرهن انه من الصعب التغلب عليه، لكون كل عنوان فيلم بالامكان نظريا حمايته بشكل منفصل. اما نظام الحماية الثالث وهو BD-ROM Mark فانه يجعل من الصعب نسخ الاقراص ذاتها جزءا جزءا. ولكن هذا لم يمنع الناس من كتابة برنامج مثل Any DVD لتجاوز مثل هذه الحماية الخاصة بالنسخ على الرغم من ان مثل هذه البرامج ليست شرعية في الكثير من الاماكن.
وتنطوي حماية المحتويات HDCP على التأكد من ان كل جهاز مستخدم لفك الرموز وعرض المحتوى العالي الوضوح، بمقدوره الوثوق بالاجهزة الاخرى لكي تظل مأمونة، اي بعبارة اخرى الا يوجد نوع من العبث لاعادة توجيه المحتوى الى جهاز غير محميّ. وهناك عرض يستخدم HDCP على سبيل المثال للكشف عن ثقته بالاجهزة الاخرى كبطاقة الفيديو عن طريق تبادل التوثيق معها. أما العتاد والاجهزة غير الموثوق بها، فيجري اما اغلاقها كلية، او جعلها ترسل اشارة فيديو ساقطة (بتحديد 960×540). وليس كل بطاقة فيديو من الطراز الاخير الحديث بمقدورها دعم HDCP كذلك، لذا ينبغي اخذ جانب الحذر.
وسط تخزين
* اما امكانية «بلو-راي» كوسط لتخزين المعلومات والبيانات بالنسبة الى الكومبيوترات الشخصية «بي سي»، فقد كانت امرا واضحا منذ مدة طويلة قبل ان يتكهن احدهم ما اذا كانت هذه الاقراص او HD-DVD ستكون وسطا للتسليم على اقراص للمحتويات العالية الوضوح. والسؤال الرئيسي الذي يتبادر الى الاذهان حاليا هل ان ذلك جدير بالثمن والكلفة العاليين اللذين يترتبان على ذلك؟ وكم هي درجة الاعتمادية والموثوقية في هذه الاقراص كأداة حفظ وتخزين؟
ان العامل الاول في الكلفة العالية يتمثل في مشغل القرص. وحاليا يبلغ سعر مشغل «بلو-راي» للتسجيل نحو 400 دولار. اما مسجل اقراص «بلو-راي» الخاص من «سوني»، فيأتي بسعر باهظ هو 600 دولار.
والسؤال هنا هو ليس اذا كانت الكلفة ستنخفض ام لا في ما يتعلق بمشغلات هذه الاقراص، لانها ستنخفض حتما في النهاية. بل ما اذا كان هذا الانخفاض سيكون اقتصاديا بما فيه الكفاية، بحيث يعوض عن شراء قرص صلب واحد خارجي، او اثنين للحصول على السعة ذاتها من التخزين بسعر افضل. ثم هناك اضافة الى ذلك كلفة الوسط الفارغ، اي أقراص «بلو-راي» ذاتها التي يراوح سعرها بين 10 و14 دولارا للقرص الواحد ذي الطبقة الفارغة الواحدة (25غيغابايت) وفقا للشركة المصنعة وأماكن بيعها. اما الاقراص ذات الطبقتين (50 غيغابايت) فسعر الواحد منها هو بحدود 16 دولارا. لذلك اذا كان مشغل الاقراص في كومبيوترك يمكنه التعامل مع الاقراص المزدوجة الطبقات، فلا يوجد اي ضرورة لشراء اقراص بطبقة مفردة لكونك قادرا على مضاعفة سعة التخزين، مقابل دولارات قليلة اضافية.
كما ان هناك امكانية احتواء هذه الاقراص مستقبلا التي يمكن الكتابة عليها على اكثر من طبقتين. وتتحدث «سوني» تكرارا عن امكانية انتاج اقراص تتسع الى اكثر من 200 غيغابايت. لكن لا توجد اي ضمانة على ان مثل هذه الاقراص ستكون متطابقة مع المشغلات الحالية.
واخيرا يبقى السؤال الذي لم يتم حله بعد، وهو قدرة الاعتماد على هذا الوسط والفترة التي يدوم فيها صالحا. فلكون«بلو-راي» ما زالت جديدة ولم تجرب فترة كافية، ونظرا الى وجود بعض القلق في ما يتعلق بفترة دوام خدمة اقراص «سي دي» و«دي في دي» التي يتم التسجيل عليها، يبدو ان الاشخاص مترددون في تخزين المعلومات، التي قد لا تعوض، عليها. وهذا امر مفهوم. وكانت معلومات قد راجت تقول ان وسائط BD-R/RE تدوم لمدة 30 الى 50 سنة في الاحوال والظروف المثالية. ولكن مرة ثانية لكون هذه الصيغة من الحفظ والتخزين هي جديدة، يبدو الامر كعملية اطلاق نار في الظلام. من هنا ينبغي عدم الوثوق بنسخة وحيدة من التسجيلات والمحفوظات على قرص «بلو-راي»، بل ينبغي كالعادة دعم ذلك بوسائط تخزين اخرى.
السؤال الاخر ايضا الذي يتردد على الاذهان، وهو هل الاقراص لا تزال اسلوبا جديرا بعرض المحتويات والمعلومات في عصر تتزايد فيه قدرة النطاق العريض؟ الجواب المختصر هو نعم، لان الاقراص يعول عليها اكثر من تنزيل المحتويات التي قد يتخلل ذلك بعض الاخطاء وتستوجب اعادة عملية التنزيل. كذلك على الرغم من توفر الكثير من النطاقات العريضة، الا ان استقبال المحتوى من على قرص بسعة 50 غيغابايت، هو اقل ارهاقا ومشقة. وهذا الامر لن يتغير لفترة طويلة من الآن.

السبت، 15 مارس، 2008

الطلاب يدرسون معلميهم - تجربه تربوية

هذه التجربه تم تطبيقها في عدة مدارس في واشنطن